السبت، 28 أغسطس 2021

الدكتور الانسان سيد عوض مرحان

كتب أ. فيصل كوري علم من اعلام الملكية ملكال وهو الدكتور الانسان سيد عوض مرجان..رياضي اصيل والده من مؤسسي نادي الاصلاح وهو من اعرق واقدم الاندية في جنوب السودان...سار على خطى والده ولعب للاصلاح وظل وفيا له حتى انه صار اقدم لاعب في سجلات اتحاد كرة القدم بملكال...وتراس الاتحاد وعمل اضافة كبيرة اذكر منها توسيع القاعدة الافقية للكورة دىجة ثالثة والناشئين وعندما تم تعيينه محافظا لملكال خصص ضريبة تخصم في الميناء١٪ لدعم الرياضة والجماهير لا تنسى مساهمته في مساعدة التلفزيون لنقل مباريات كاس العالم في جنوب افريقيا وبفضل جهوده تشاركنا مع العالم لرؤية المونديال ولا تغيب عنا الدعم الذي تلقته الاندية بالمعدات الرياضية ...د.سيد امد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية فهو حبيب الكل مواصلا للناس ويعرف الاسر والاهل ويعتز بصداقته للرياضين خاصة وبيته في ملكال او الخرطوم او جوبا مجمع الاخوان...ولا ننسى بعد ان تعيين محافظ لم تاخذه الوظيفة من اهله بل ظل في بيته المعروف في حي الدينكا ولم يذهب للسكن في المديرية مثل غيره من الدستوريين وكان باب مكتبه مفتوح للجميع والكل كان يتمنى ان يؤتى به وزيرا للشباب والرياضة في تلك الايام...وبعد استقلال حنوب السودان عاد الى عمله كطبيب وواصل اداء الرسالة الانسانية....وناس الحلة نتذكر الدكتور وهواية صيد الوزين وطبخ السمك ونتلمى في بيتو نسميه فطور القائد كل يوم السبت او الاحد ..اسعدني ان ابنه سامي سار على خطاه وتخرج في عالم الطب كذلك...الصورة للذكرى واحي من اطلاتها عليكم رموزا من جيل اعطى الكثير لبلده واهله ...التحية لكل اهلنا ناس ملكال الزينين ..ناس الحب واللطافة...

الاثنين، 16 أغسطس 2021

سياحة في ضفاف نهر السوباط

سياحة في ضفاف نهر السوباط !!!!!!!!!!!!!!!!!
في أواخر السبعينات كنت شديد الانبهار بمقر شركة قناة جونقلي والتي قامت علي بعد كيلومترات من مدينة ملكال علي الضفه الأخري من نهر السوباط ، وكنت شديد الاعجاب بالكرفانات التي يسكن فيها عمال وموظفي الشركة الفرنسية والشجيرات التي زرعت امام المساكن ، والكهرباء التي لاتقطع والسوق المزدهر ، وكان هناك متجر وكأنك في فرنسا يبيع حلويات وبسكويتات ومعلبات راقية ، كان بالنسبة لي عالم سحري من عوالم سندريلا ، لكي تصله ماعليك الا أن تركب (البرينسه ) من ملكال ثم تركب ذلك الزورق المنحوت من جذع شجرة كامله عابرا نهر (السوباط) الي ضفته الأخري ، ذلك العالم الذي كان عوام (النوير ) يسمونة (كنانه) حيث تري تلك المدينة الصناعية التي صنعت علي عجل ، تري فيها مالم تري عيناك في كل مدن الجنوب الأخري من نبض الحياة ، فالمعدات من عربات وكل منتجات الصناعة الاوربية الحديثة .فذلك الخلا الموحش قد صار عامرا تضي لياليه المصابيح الكهربائية مثل سكان قريه (ماكوندو) في رواية جابريل قارسيا ماركيز ( مائة عام من العزله ) حين جلب لهم رونالدو الحزين المصابيح الكهربائية وأضاء لهم الشوارع فكان السكان يجلسون أمام المصابيح المضاءة لساعات طويله يتأملونها ، فالتغيير الذي أحدثته الشركة الفرنسيه كان تماما مثل التغيير الذي أحدثته شركة الموز لسكان قريه (ماكوندو) في ذات الرواية وكم كان منظر الباخرة (بياترس ) الجميلة البيضاء كانت بيضاء اللون فاقع لونها تسر الناظرين كانت تشبه ممثلات (هوليود ) ، كانت تركبها حسناوات أوربيات لم يري سكان المدينه مثلهم منذ أيام أفلام (مارلين مونرو ) و(بارجيت باردو) و(جين فوندا )، وهم يجلسون أمام شاشة سينما ملكال في سنوات خوالي ، الباخرة (بياترس) . كانت تختال بين السوباط وبحر أبيض . أما المشرع الذي تعبر منه اللواري السفرية لضفة نهر السوباط الأخري مسافرة تجاه جوبا ومناطق أخري ، لي معه حكاوي ، حيث البنطون الذي يحمل عدد اثنين لوري واللواري بالعشرات تصطف في منطقة (خور فلوس) قد يستمر الانتظار يوم كامل وقد يزيد ، يلتقي سائقي واصحاب اللواري السفريه وغالبيتهم من المناقل بالجزيرة ومن بحر ابيض ، و(الأواستن ) قد إصطفت والتي كانت تسمي ب(الأبيض ضميرك) . تشاهد وتجمعات السائقين والجلابه والمساعدين وحتي مساعدي الحله ، يتسامرون يحكون شجو سفرياتهم الطويله ومايتشابه من المواقف والأحداث ويحكون عن مغامراتهم وعبور طرقات كان لهم قصب السبق في عبورها فقد كانوا كشافي الطرقات ، كأنما ينتمون إلي عصر الكشوف الجغرافية ، يعرفون الدرب وكما الدرب كان يعرفهم ، يحكون عن ذلك ، والبعض منهم يحتسون ( عرق العيش) رفيق رحلاتهم الطويلة كما لاحظت ذلك وأنا فية معيه محمد آدم سائق (اللوري ) الذي لا يمل إحتساء العرق ولايمل الحكاوي وكما لايمل الطريق. وكم كان معتد بأنصاريته إذا مادار الحديث عن مخافة الله . وبعد عبور النهر لم يسلك الطريق الموازي للقنال سار في الطريق الإخر متعللا بوعورة الردميه ، أذكر من المحطات (واو) و(الدوك الأول) و (الدوك الثاني) و(ا لكنقر ) وغابة الفيل حتي دخلنا مدينة ( بور) . وفي صباح اليوم التالي والغيوم تحجب الرؤية صحوت من غفوتي وأنا أري أن محمد آدم السائق قد أوقف اللوري وسرب ضخم من (التياتل) بحجم الأبقار وهي تعبر الطريق من يسراه الي يمناه متجهه صوب النهر لتشرب الماء ، والآله الحديدية التي يقودها محمد آدم تقف إجلالا لعبور هذا السرب الضخم دون من ولا أذي . وهو يشرب الأنخاب ويتحدث عن قدرة الخالق . وبعد بور تري الطريق ترابي معبد وعريض وبه لافتات تنبهك وانت تقود والغزلان والحيوانات البرية تعبر الطريق بأن تكون حذرا رفيقا علي حياتها فهذه حظيرة ومحمية الجميزه العالمية . وفي (منقلا) ذهبت للنهر للإستحمام ووجدت سربا من فتيات (الباريا )عاريات يسبحن مثل الأوز كأنهن جنيات ووقفت مبهورا كما وقف (نور الدين) في كتاب المطالعة أمام بدور وصويحباتها . ومثلما وقف الشاعر عوض حسن ابو العلا امام فتيات كلية فكتوريا في الاسكندرية علي ضفة المتوسط علي حافة أفريقيا وهو ينشد :- أي سرب يتهادى بين أفياء الظلال يتسنى في جمال ويغني في دلال مثل عنقود تدّلى بشغاف القلب مال . قالها الشاعر حسن عوض ابو العلاء وهو يتأمل طالبات كلية فكتوريا وهن يسبحن بكامل ملابس السباحة وقد تزيأن بها كأسراب الحمام ، أما فتيات (الباريا) فكن اسراب من الأوز قد خلعن ريشهن مثل بدور بنت ملك الجن وصويحابتها وكنت أنا مثل ( نور الدين) كما حكي كتاب المطالعة للفرقة الرابعة في سبعينات القرن الماضي . ومثلما تتبع الشاعر محمد ود الرضي سير ملهمته من ا(لاسكلا) صاعدا بحر ابيض حتي شرف الرجاف . فإني قد شرفت الرجاف من مشرع ( خور فلوس) مارا ب (واو) وال (دك فديت) حتي ( الكنقر) و(بور) عابرا (منقلا) و(الجميزه) السياحية العالمية . وبعد فترة قصيره تم تغيير البنطون بكبري تبرعت به الحكومة المصرية وكان أحد الكباري التي عبر بها الجيش المصري خط بارليف في حرب اكتوبر ، وكان عبارة عن صنادل صغيرة مربوطه بالحبال علي نهر السوباط تسير بها العربات بإتجاه واحد . وبعدها مع بداية أحداث الجنوب تم ضرب مدينة القنال التي لم يكتمل نموها العمراني والديمغرافي وتم أسر اوربيين وتم نقلهم الي جبل يوما ، ليتم تحريرهم بعملية وصفت يومها بالنوعية وربما صارت تدرس في الاكاديميات العسكرية . وتم نهب القنال وماتحويه تلك المساكن من معدات حديثة مكيفات وثلاجات وعربات وكل شيء لتصير مدينة أشباح ، كأنما كانت خيمة عرس ومعازيمها انفض سامرهم . في سنوات لاحقة رأيت أيقونة نهر السوباط الباخرة (بياتريس ) تقف في ميناء ملكال وكانت قد بيعت لأحد تجار مدينة كوستي تقف في مينائها النهري منذ سنوات وصارت خرابة ينعق فيها البوم ظلت ماكينه الحفر العملاقة المسماة (بالباكرويل ) كتلة حديد صدئة ترقد في العذراء.

الخميس، 5 أغسطس 2021

عزالدين الحاج بادي (الدحيش)

عزالدين الحاج بادي (الدحيش) الأرشيف عزالدين الحاج بادي ( الدحيش) نجم هجوم فريق الرابطة / ملكال في الستينيات والسبعينات من القرن الماضي واحد اشهر من لعبوا في خانة راس الحربة… و إنقذ فريقه الرابطة من ازمة حقيقية… بعد رحيل الأسطورة ود بوب واحترافه في صفوف النيل / مدني… و تأمر المسؤولين.. و استهداف الرابطة.. بنقل نجوم الفريق الي خارج مدينة ملكال… فكان هو المنقذ فشكل خطورة وصداع دائما للفرق الاخري.. و الحد من خطورته و ايقافه كانت من أكبر المشاكل … الي عن وصل بهم التفكير في إصابته و هذا ما حدث بالظبط من فريق المدينة الند التقليدي لفريق الرابطة الحديث معه جميل … عن الزمن الجميل… وذو شجون….. يقول المرور من دفاع فريق المدينة وإحراز الاهداف ليس بسهولة… وصعب جدا و رأس الحرب مهمته إحراز الاهداف و زعزعة وخلخلة خط الدفاع وصناعة الفرص لزملائه…. فلذلك .. عملت دراسة وافية وبحث عن نقاط ضعف دفاع فريق القوي المدينة فردًا فردًا…. قال بالنسبة للمدافع أبراهيم بدوي شقيق كل من امين و مامون بدوي والمشهور ب ابراهيم جيمس كان حمي خفيفة وسهل المرور منه ولا يحتاج لدرس عصر… مولانا عوض حسين كابتن الفريق… كأن يمتاز بالسرعة والقوة والحماس.. لكنه من عيوبه عندما يجي شوت الكورة بقدمها متر عشان يشوتها… هنا بس انا بخطف منو الكورة.. وتاني يحلو منها الحلة البلة.. إلا يجيبها من الشبكة بالنسبة للغزال الاسمر … النحيف الطويل رجب خير.. كان حريف جدا وصاحب إمكانيات … لكن كنا بنعدي منو .. ب خت و هات… وان .. تو مع صالح تية او خضر فريجي.. بتشتت تركيزه.. و الحكاية ده كان بتعمل ليو جن اما بخصوص المدافع بلال ماندي… فاعترف بانه من احرف المدافعين … لعيب بكل ما تحمل الكلمة من معنى.. و لا يمكن المرور منه…و مستواه يأهله للعب في المنتخب السوداني فكنت بكون قريب منه.. و بقفله بجسمي.. و ده الحل الوحيد كان امامه و هذا هو سر إحراز وصناعة الأهداف في مباريات الديربي التي لاتنسى… وتظل علاقة في الاذهان… وألي تحليل أخر … ان امد الله في الآجال دمتم بخير وعافية الي الملتقي

الثلاثاء، 3 أغسطس 2021

ملكال عالم جميل.. لواء شرطة بشرى احمد إدريس

لواء بشرى احمد إدريي ✍🏿 شعورنا بالحنين للأماكن ومحاولة العيش ومحاولة العيش تحت داخل سماحة الماضى والرسم على جدرانه، هى حالة مستعصية من النستلوجيا فهو ليس حنينا للأماكن وحسب بل هو حنين للأشخاص والظروف والأشياء التى إجتمعت فى تلك الأماكن حتى صارت بوتقة مجتمعية جميلة نتباهى بها ونضعها بعناية على مشكاة تاريخ مدينتنا ملكال( الأسطورة ) المدينة التى نجمة سرمدية الضياء. كل الحروف التى صاغها ابناء ملكال وصنعوا منها كلمات صادقة مخلصة ومعانى زاهية تعكس ملائكية مجتمعها، كلمات ومعانى فيها سناء داخل ظلام ليالى خريف ملكال، بيد أنها فرح ومرح، رواح وسرح وسوح على ثرى ملكال يظلله نقاء وصفاء فضائها. ✍🏿 الحديث عن ملكال واجترار دلالاته هو اننا نفتح شرفات الذكريات لتنداح عبرها اسراب من إرث مجتمع صنع الجمال وزخرفه بنخوة مكارم الأخلاق....ملكال اشخاض يتراقص خيالهم أمام بصرنا وبصيرتنا مثل تساقط ذرات المطر وتغريد قطرات الندى حين يفلق الصباح وتعنى ورود وزهور صباح الخير. ملكال وناس ملكال هم رموز للالفة الجميلة والإخاء النبيل....ملكال لا تنام فيها المحبة وهى عصية على الكراهية....ملكال أفراد وجماعات بشر بنكهة قصص وحكايات المدينة الفاضلة. ✍🏿 كسرة ملكال وفى رونق الصبح البديع تخرج من حى الدينكا صوب سوق الدخولية حاجة نصرة بت ناجانق والدة دكتور سيد عوض مع حاجة زهرة بت على ريحان والدة الاستاذ محمد عبدالله جابر وصديقتها الصدوقة حاجة بخيتة بت بين والدة الشهيد اللواء ركن فيصل محمد سعيد وحاجة عوضية بت جابر والدة الاستاذ الفنان فتحى وحاجة زينب بت رزق والدة عبدالرحيم عبدالله أزرق لتدخلن الى حى التوبة فيزداد الركب روعة بحضور حاجة زينب محبوب والدة الاستاذة شامة خير السيد وحاجة حسينة بت عوض والدة كابتن عبدالواحد رحمة وحاجة كلتوم عثمان الارباب والدة الاستاذ علم الهدى ابو زيد على دينار وحاجة ام جمعة بت بشير والدة الاستاذة نعمات غريب وشقيقتها حاجة فاطمة بت بشير والدة سعيد عبدالقادر ندوق بطل افريقيا فى الملاكمة فى الستينات وحاجة بحرية بت جابر والدة الأستاذ حسن ورجب قسم الله وحاجة بحرية بت فضل السيد والدة الاستاذ سالم احمد آدم فيسير الركب بهدؤ وكبرياء الكبار وبوقار المربيات الفضليات الى ان يصل إلى سوق الدخولية ويتلاقى مع بقية العقد الفريد حاجة ضوة بت دينق والدة سيد دراج وحاجة مريم بت عيد والدة كابتن طيار يوسف أحمد كوكو وحاجة عائشة بت منصور جدة الاستاذة نعيمة حسن فرج وحاجة زينب بت فرج والدة الاستاذة هدية جعفر زين العابدين وحاجة كتوشة بت الحاج وحاجة نعمة بت رحمة والدة الاستاذ عبدالقادر قسم الله فرج الله فينتشرن جميعا داخل السوق من تريد سمك الوير ومن تريد سنكيت من الجزار محمد على او الجزار اكيج ومن تريد البندورة او الموليتة او التمليكا ومن تريد السمن وجن الجداد ، كل ناس بداخل السوق يفوح منهم عبق التسامح والإنسانية فى اجل معطياتها. ✍🏿 إنها ملكال كان عالم جميل اللهم ارحم تلكم الأرواح التى فقدناها ممن ذكرناهم ومتع من احييتهم بتمام الصحة وكامل العافية.

رحيل لاعب فريق الرابطة ملكال العملاق كمال رابح

رحيل لاعب الرابطة ملكال العملاق كمال رابح كتب السفير بشرى احمد ادريس رحل عملاق وأفل نجم لكن النجوم لا تموت ضيائها باقىال رابح رحل ليلحق بز...