الاثنين، 24 نوفمبر 2014
الشهيد/ احمد الرضي جابر
الشهيد/ احمد الرضي جابر
عمل بالتدريس وتدرج حتى مرتبة الموجه التربوي ومساعدا للمحافظ للشؤون التربوية بمحافظة اعالي النيل (ملكال) وكان سياسياً بارزاً فاز بالعديد من الدوائر الانتخابية وعضواً فاعلة بالمجالس النيابية الآقليمية والقومية ووزير دولة للرعاية الاجتماعية إبان الفترة الانتقالية 1986م، وكان داعياً درس بالأزهر الشريف بمصر وعمل بالعديد من المؤسسات الدعوية . ماذا تقول سيرته:
- الميلاد: ملكال 1937م
- الاولية: مدرسة البندر ملكال
- ثم انتقل الى الازهر الشريف بمصر عام 1946م برفقة شقيقه حسن الرضي وجمعة حمدون وسرور اسحاق.
- التحق بالمدرسة المصرية الثانية بالخرطوم عام 1950م
- التحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم ـ كلية الاداب ـ قسم تاريخ
- عمل بالتدريس معلماً ( معهد حلفاية الملوك ـ معهد كدوك)
- عمل موجها تربوياً بالتربية والتعليم (ملكال)
- ترقى حتى اصبح مساعد المحافظ للتعليم بملكال
- عمل بالاتحاد الاشتراكي في العهد المايوي في عدة امانات
- عمل بالبنك الدولي بجوبا
- كان عضواً بمجلس الشعب 1973م في عهد الرئيس جعفر نميري
- فاز بدائرة ملكال في المجلس الاقليمي للولايات وكان نائب رئيس المجلس بجوبا
- فاز في الانتخابات عن دائرة الخريجين بملكال الجمعية التأسيسية 1986م عن الجبهة الاسلامية القومية.
- عمل وزيراً للدولة للرعاية في الحكومة الانتقالية 1986م
- اختير عضوا في المجلس الوطني الانتقالي عام 1991 ـ 1992م
- احد مؤسسي مؤسسة السلام والتنمية
- عمل في أمانة السلام حتى تاريخ استشهاده
- استشهد بسقوط الطائرة واحتراقها بربكونا بولاية الوحدة 5/9/1993م
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
رحيل لاعب فريق الرابطة ملكال العملاق كمال رابح
رحيل لاعب الرابطة ملكال العملاق كمال رابح كتب السفير بشرى احمد ادريس رحل عملاق وأفل نجم لكن النجوم لا تموت ضيائها باقىال رابح رحل ليلحق بز...
-
الشهيد/ احمد الرضي جابر عمل بالتدريس وتدرج حتى مرتبة الموجه التربوي ومساعدا للمحافظ للشؤون التربوية بمحافظة اعالي النيل (ملكال) وكان س...
-
معلومات مهمة وتاريخية عن مدينة ملكال... *تحويل عاصمة المديرية لمدينة ملكال كان ذلك عام 1916 ولم تكن هى العاصمة قبل ذلك التاريخ بل كانت العا...
-
أسماء خالدة في ذاكرتنا : العم عبيد محمد نور. .. كتب حسن عثمان/ وحسن قسم الله ابوجميل عبيد محمد نور صاحب أشهر بازار فى الإقليم الجنوبي. ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق